الجواب باسم ملهم الصواب
حضرت فاطمہ رضی الله عنہا كا عمل رات كو پڑهنے كاتها،اور بعض روايات ميں اگرچہ “اللیل ” کا لفظ مذکور ہے،لیکن بعض دوسری روایات میں مطلقا (إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا) كے الفاظ آتے ہیں،لہذا اس سے معلوم ہوتا ہے کہ جب بھی سونا ہو تو انہیں پڑھا جاسکتا ہے۔
لما فی عمل اليوم والليلة للامام النسائي : (241،دارالكتب العلمية )
عن علي ان فاطمة ابنة النبي صلي الله عليه وسلم اتت النبي صلي الله عليه وسلم تستخدمه خادما،فقال النبي صلي الله عليه وسلم “الا ادلك علي ما هو خير لك منه؟” قالت :وما هو قال:(تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين و تكبري ثلاثا وثلاثين وتحمدي اربعا وثلاثين) قال سفيان: لا ادري ايها اربع وثلاثين قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم، قيل ولا ليلة صفين؟قال ولاليلة صفين.
وفي الصحيح لمسلم:(2/351،قديمي)
عن الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، حدثنا علي، أن فاطمة، اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فانطلقت، فلم تجده ولقيت عائشة، فأخبرتها فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا، وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري، ثم قال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتما، إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم،وفي حديث معاذ: أخذتما مضجعكما من الليل
وفي جامع الترمذي:(2/652،رحمانية)
عن علي، قال: شكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحين، فقلت: لو أتيت أباك فسألته خادما، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما مضجعكما تقولان ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين من تحميد وتسبيح وتكبير
وكذا في كتاب المصنف لابن ابی شیبہ : (5/324،دارالكتب العلمية)
وكذا في سنن ابي داود:(2/349،رحمانيه)
وكذا في فتح الباري:(11/148،قديمی)
وكذا في عمل اليوم والليلة للامام ابن السني : (219،20،دارالكتاب)
وكذا في صحيح ابن حبان:(4/188،دارابن حزم)
والله اعلم بالصواب
محمد عابد عفی الله عنہ
دارالافتاء جامعۃ الحسن ساہیوال
16/7/1440، 2019/3/24
جلد نمبر : 18 فتوی نمبر :78