الجواب حامداً ومصلیاً
موجودہ دور میں قوالی بہت سے منکرات پر مشتمل ہوتی ہے،مثلا:گانے بجانے کے آلات کا استعمال،عشقیہ اشعار اور کفریہ کلمات وغیرہ ان خلاف شرع امور کے پائے جانے کی وجہ سے مروجہ قوالیوں کا سننا ناجائز ہے، البتہ اگر کوئی کلام ان مفاسد سے خالی ہو تو اس کا سننا جائز ہے۔
لما فی البحر الرائق:(8/346،رشیدیہ)
واختلفوا في التغني المجرد قال بعضهم: إنه حرام مطلقا والاستماع إليه معصية لإطلاق الحديث وهو اختيار شيخ الإسلام ومنهم من قال: لا بأس به ليستفيد به فهم المعاني والفصاحة ومنهم من جوز التغني لدفع الوحشة إذا كان وحده ولا يكون على سبيل اللهو، وإليه ذهب شمس الأئمة السرخسي لأنه روى ذلك عن بعض الصحابة ولو كان في الشعر حكم، أو قصة لا يكره وكذا لو كان فيه ذكر امرأة غير معينة وكذا لو كانت معينة وهي ميتة ولو كانت حية يكره. . . .. واستماع صوت الملاهي حرام كالضرب بالقصب وغيره
وفی الھندیة:(5/352،رشیدیہ)
قال – رحمه الله تعالى – السماع والقول والرقص الذي يفعله المتصوفة في زماننا حرام لا يجوز القصد إليه والجلوس عليه وهو والغناء والمزامير سواء وجوزه أهل التصوف واحتجوا بفعل المشايخ من قبلهم قال وعندي أن ما يفعلونه غير ما يفعله هؤلاء
وکذافی الشامیہ:(6/349،سعید)
وکذافی الفقہ الاسلامی وادلتہ:(4/2664، رشیدیہ)
وکذافی التاتارخانیہ:(18/188،فاروقیہ)
وکذافی المحیط البرھانی:(8/76،77،بیروت)
وکذافی الموسوعة الفقھیة:(4/94،علوم اسلامیہ)
واللہ اعلم بالصواب
محمد طاہر غفر لہ ولوالدیہ
دارالافتاء جامعۃ الحسن ساہیوال
3/3/2021/1442/7/18
جلد نمبر:23 فتوی نمبر:127