الجواب حامداً ومصلیاً
زندگی میں ہر شخص کو اپنے مال میں ہر طرح کے تصرف کا حق حاصل ہےباپ کے لیےبہترتو یہ ہے کہ اپنی تمام اولاد کو برابر حصہ دے اور کسی کو کسی عذر کی وجہ سےزیادہ بھی دیا جا سکتاہے مثلا اولاد میں سے کوئی تحصیل علم میں مشغول ہویامالی اعتبار سے کمزور ہویا کمانے سے عاجز ہواور کوئی حصہ بیچنا چاہےتو بیچ بھی سکتاہے ۔
لما فی الصحیح للبخاری: ( 1/ 352 ،قدیمی )
حدثنا حامد بن عمر، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عامر، قال: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما، وهو على المنبر يقول: أعطاني أبي عطية، فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله، قال: «أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟»، قال: لا، قال: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، قال: فرجع فرد عطيته
وفی الھندیة: (4 /391 ،رشیدیہ )
” ولو وهب رجل شيئا لأولاده في الصحة وأراد تفضيل البعض على البعض في ذلك لا رواية لهذا في الأصل عن أصحابنا، وروي عن أبي حنيفة – رحمه الله تعالى – أنه لا بأس به إذا كان التفضيل لزيادة فضل له في الدين، وإن كانا سواء يكره وروى المعلى عن أبي يوسف – رحمه الله تعالى – أنه لا بأس به إذا لم يقصد به الإضرار، وإن قصد به الإضرار سوى بينهم يعطي الابنة مثل ما يعطي للابن وعليه الفتوى هكذا في فتاوى قاضي خان وهو المختار، كذا في الظهيرية
وفی الشامیة: (8/454،سعید)
وفي الخانية لا بأس بتفضيل بعض الأولاد في المحبة لأنها عمل القلب، وكذا في العطايا إن لم يقصد به الإضرار، وإن قصده فسوى بينهم يعطي البنت كالابن عند الثاني وعليه الفتوى ولو وهب في صحته كل المال للولد جاز واثم
وکذا فی التاتارخانیة : (14 /462 ،فاروقیہ )
وکذا فی الفقہ الاسلامی: (5/4012،رشیدیہ)
وکذا فی الصحیح لمسلم: (2/47،رحمانیہ)
وکذا فی تکملة فتح الملھم: (2/68،دار العلوم)
وکذا فی خلاصةالفتاوی: (4/400،رشیدیہ)
وکذا فی بدائع الصنائع: (5/182،رشیدیہ)
واللہ اعلم بالصواب
محمداکرام غفرلہ
دارالافتاء جامعۃ الحسن ساہیوال
24-07-1440،2019-04-01
جلد نمبر :18 فتوی نمبر :110